العز بن عبد السلام
201
تفسير العز بن عبد السلام
جمع ، قاله الزجاج سميت به ، لأن آدم - عليه الصلاة والسلام - عرف بها حواء بعد هبوطهما ، أو عرفها عند رؤيتها إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لما تقدم له من وصفها ، أو لتعريف جبريل - عليه الصلاة والسلام - الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - مناسكهم ، أو لعلو الناس على جبالها ، لأن ما علا عرفة وعرفات ، ومنه عرف الديك . * ( المشعر الحرام ) * سمي به لأن الدعاء فيه والمقام من معالم الحج . 199 - * ( أفاض الناس ) * إبراهيم عليه الصلاة والسلام - عبر عن الواحد بلفظ الجمع ، كقوله * ( الذين قال لهم الناس ) * [ آل عمران : 173 ] يعني نعيم بن مسعود ، أو أمر قريشا أن يفيضوا / من حيث أفاض الناس وهم العرب - كانوا يقفون بعرفة ، لأن قريشاً كانوا يقفون بمزدلفة ، ويقولون نحن أهل الحرم فلا نخرج منه فنزلت * ( واستغفروا الله ) * من ذنوبكم ، أو من مخالفتكم في الوقوف والإفاضة .